جنرال موتورز تخسر أكثر من مليار دولار بين تموز وأيلول
أعلنت شركة صناعة السيارات الأميركية جنرال موتورز أمس خسارة صافية تقدر بـ 1.151 مليار دولار بين 10 تموز تاريخ خروجها من الإفلاس و30 أيلول لافتة الى أنها ستسرع تسديد قروضها للحكومتين الأميركية والكندية.
وقالت المجموعة في بيان لها إنه خلال الفصل الثالث من الأول من تموز الى 30 من أيلول بلغ رقم الأعمال 28 مليار دولار أي 4.9 مليارات أكثر من أداء المجموعة قبل إفلاسها وإعادة هيكلتها في الفصل الثاني.
وأضافت جنرال موتورز أن التحسن ناجم الى حد كبير عن ارتفاع المبيعات العالمية السنوية للسيارات إذ بلغت في الفصل الثالث 67.8 مليون وحدة مقابل 62.7 مليونا في الفصل الثاني وكذلك عن استقرار حصة جنرال موتورز في السوق العالمي.
ووفقا لبيان الشركة فان حصة جنرال موتورز في السوق العالمي بلغت 9ر11 في المئة كمعدل وسطي في الفصل الثالث أي بارتفاع نسبته 0.3 في المئة مقارنة بأداء المجموعة في الفصل الأول.
وتعتزم المجموعة تسريع تسديداتها للولايات المتحدة وكندا من خلال دفعات فصلية بفضل أموال وضعتها هاتان الحكومتان بتصرف المجموعة على حسابات مجمدة مع أول تسديد من 1.2 مليار دولار في كانون الأول المقبل.
وأشار البيان الى أن جنرال موتورز بدأت تسديد الحكومة الألمانية لقروض تهدف لدعم نشاط اوبل مع 500 مليون يورو تم تسديدها في تشرين الثاني على أن يتم تسديد الـ400 مليون يورو الباقية بحلول نهاية الشهر.
وكانت ديون جنرال موتورز تبلغ 17 مليار دولار في الإجمال في 30 أيلول منها 6.7 مليارات دولار مستحقة للحكومة الأميركية 1.4 مليار لكندا و1.3 مليار للحكومة الألمانية فيما الباقي لدائنين آخرين في العالم.
وارتفعت حصة الشركة في السوق في الصين والبرازيل والهند وروسيا الى 0.13 في المئة بالفصل الثالث أي بارتفاع بنسبة 0.2 في المئة مقارنة بالفصل الثاني وفقا للبيان.
وتتوقع جنرال موتورز نموا متواضعا لسوق السيارات في 2010 مع مبيعات عالمية تقدر بما بين 62 و65 مليون وحدة مع تحسن طفيف في الولايات المتحدة حيث يتوقع مبيعات سيارات بما بين 11 و12 مليون وحدة بالوتيرة السنوية.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة فريتز هندرسون يبقى أمامنا الكثير من العمل لكن هذه النتائج تظهر أن جنرال موتورز الجديدة تنطلق على أسس متينة فمع حصيلة سليمة وبنية تنافسية سنركز جهودنا على نمو رقم الأعمال.












